المؤسسات التربوية شريك استراتيجي للنهوض بثقافة حقوق الإنسان

العيون – اعتبر رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة العيون-الساقية الحمراء، توفيق البرديجي، اليوم الخميس بالعيون، المؤسسات التربوية شريكا استراتيجيا للنهوض بثقافة حقوق الإنسان وإشاعتها.

وشدد السيد البرديجي في تصريح صحافي على هامش ورشة تفكيرلإعداد مخطط عمل ثلاثي السنوات، نظمتها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، بشراكة مع المديرية الإقليمية للتعليم بالعيون، ومنسقي الأندية التربوية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية بالجهة ، على أن التنشئة الاجتماعية هي الكفيلة بإشاعة حقوق الإنسان والنهوض بثقافتها والتعريف بها من خلال “مشتل أساس هي المدرسة”.

وأكد أن العمل الذي يأتي امتدادا لتراكمات اللجنة في السنوات الماضية، يقتضي نفسا وتصورا جديدين، لغاية بلورة تصور مشترك لإعداد استراتيجية لإسناد نشاط هذه الأندية التربوية التي توجد بجميع المستويات، لغاية النهوض بثقافة حقوق الإنسان بالوسط التربوي وبث قيمها.

وأوضح أن اللقاء الإقليمي الذي ستليه لقاءات أخرى لبلورة هذه الخطة الاستراتيجية، ينكب على الاستثمار في التربية مع تغيير سلوك الإنسان من خلال التحسيس والتوعية والتربية، مضيفا أنه يتوخى استهداف التلميذات والتلاميذ منذ التعليمين الأولي والابتدائي وبث قيم حقوق الإنسان التي تعد “قيما مجتمعية”.

ومن أجل إعداد مواطن الغد، لفت إلى أن “المدرسة قناة مهمة من قنوات التنشئة الاجتماعية، على غرار الأسرة والإعلام والجمعيات”، مشيرا إلى أن الأندية التربوية، إضافة إلى مدرسين ومدرسات أولي كفاءة يصوغون علاقات مباشرة مع تلاميذهم، يكونون بحق “قدوة من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان المعول عليها لإعداد مواطن الغد الذي سيكون له كبير الأثر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في بناء مغرب المستقبل”.

من جانبهم سجل الأساتذة والأستاذات الحاجة إلى تخصيص حيز زمني لتلقين النشء مبادئ حقوق الإنسان وقيمها الكونية، مشددين على ضرورة توفير تأطير قبلي لهم في مادة الحقوق والحريات وتكوينهم وتعزيز كفايتهم في المجال ذي الصلة، حتى يضمنوا نجاح مهتهم.

وجرى خلال اللقاء تقديم العدة البيداغوجية المسندة لعمل الأندية التربوية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية وهي “الأرضية المواطنة لحقوق الإنسان”، و”الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان”، بالإضافة إلى “دليل المدرس للتربية على حقوق الإنسان” و”دليل تسيير الأندية التربوية”.