انطلاق فعاليات المعرض التجاري للصناعة التقليدية

العيون – انطلقت، اليوم الثلاثاء، بالعيون ، فعاليات المعرض التجاري للصناعة التقليدية الذي تنظمه جهة العيون الساقية الحمراء بشراكة مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية، وغرفة الصناعة التقليدية بالجهة.

ويضم المعرض الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 29 من الشهر الجاري، 167 عارضا يمثلون تعاونيات وصناع تقليدين، موزعين على 67 عارضا في قطب الاقتصاد الاجتماعي الذي يشمل تعاونيات وجمعيات الصناعة التقليدية، و51 في قطب الصناعة التقليدية الذي يضم أروقة لصناع تقليديين، من أقاليم العيون والسمارة وبوجدور وطرفاية بالإضافة الى عارضين ضيوف شرف من جهة سوس ماسة، ودولة الهند.

ويروم المعرض، المنظم في اطار تنزيل مشاريع التنمية المندمجة لجهة العيون الساقية الحمراء ، التي تم توقيعها أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعيون، يوم 7 نونبر 2015 ، خاصة المحور المتعلق بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، النهوض بمنتجات الصناعة التقليدية بمختلف أنواعها، ومنح العارضين فضاء ملائما لتسويق منتجاتهم وتقريب مهن الصناعة التقليدية من الجمهور.

وقال رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة مصطفى بليمام في تصريح للصحافة إن هذه التظاهرة تهدف إلى تثمين منتجات الصناع التقليدين لاسيما من أبناء المنطقة، ودعمهم وتحسين قدراتهم وموارد دخلهم وإشراكهم في التنمية المحلية للمنطقة.

ومن جهته أشار نائب رئيس مجلس الجهة لمباركي لخليفة ، الى ان المجلس يسعى إلى جعل المعرض التجاري للصناعة التقليدية بهذه المنطقة، رافعة حقيقية للتنمية المستدامة الكفيلة بتشجيع فرص الشغل، وفضاء لتبادل الخبرات بين الصناع، مبرزا أن هذا المعرض يندرج في اطار تنزيل مشاريع التنمية المندمجة لجهة العيون الساقية الحمراء، خاصة المحور المتعلق بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

ويعرف هذا المعرض الذي افتتحه والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل اقليم العيون السيد عبد السلام بكرات رفقة عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية إقبالا ملحوظا من طرف الزوار الذين حجوا للاطلاع على المواد والمنتوجات المعروضة، واكتشاف خصائص ومميزات الصناعة التقليدية بالمنطقة .

ويضم المعرض مختلف المنتوجات التقليدية التي أبدعتها أيادي الصناع التقليدين بهذه الربوع، تشمل المنتجات الجلدية، والنسيج، والحلي، والخياطة التقليدية، بالإضافة إلى المنتجات المجالية، والزيوت ومستحضرات التجميل، والأدوات الأصلية، التي تجسد تنوع وتعدد التراث الثقافي المغربي، الذي تتوارثه الأجيال.