تدشين سوق لبيع السمك بالتقسيط

بوجدور- في اطار الأنشطة المخلدة للذكرى السادسة والستين ل”ثورة الملك والشعب”، تم اليوم الثلاثاء ببوجدور تدشين سوق لبيع السمك بالتقسيط الذي تم انجازه بكلفة مالية اجمالية بلغت مليون وتسعمائة ألف درهم.

وسيمكن هذا السوق النموذجي، الذي دشنه عامل الإقليم السيد ابراهيم ابن ابراهيم بحضور عدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، الباعة من عرض منتجاتهم في ظروف صحية وبيئية جد ملائمة، تضمن لهم دخل قار وتحفظ كرامتهم، وتمكن الساكنة المحلية من الحصول على منتوج سمكي يتوفر على كل العناصر الضرورية والمفروضة من حيث الجودة والوفرة، مما سينعكس تواليا بالإيجاب على السلامة الصحية للزبناء وثمن المنتوج.
ويحتوي هذا المشروع ، الذي تم انجازه بدعم من المباردة الوطنية للتنمية البشرية (مليون 300 الف درهم) ، و المجلس الاقليمي لبوجدور ( 600 الف درهم ) ، على 36 محلا تجاري، منها 20 محلا مخصصا لبيع السمك بالتقسيط ، سيستفيد منه الباعة المنضوون تحت لواء جمعية الوحدة لبيع السمك بالتقسيط، و16 محلا لبيع التوابل والزيتون، لفائدة جمعية المنارة ببوجدور.
وقد انجز هذا السوق، الذي يندرج في اطار برنامج” اعادة تنظيم الباعة المتجولين” بإقليم بوجدور ، والذي من شانه ان يشكل مرفقا تجاريا واقتصاديا بالمدينة، على مدى ستة اشهر، بحيث اعطيت انطلاقة اشغال انجازه في يناير الماضي.
ويهدف هذا البرنامج، الذي استفاد منه منذ انطلاقته 188 شخصا، أي بنسبة 100 في المائة من العدد الذي تم احصاؤه آنذاك، الى تنظيم الباعة المتجولين، وتمكينهم من التجهيزات الضرورية لمزاولة انشطهم التجارية، وتخصيص اماكن للبيع خاصة.
كما سيساهم هذا البرنامج في الحيلولة دون وقوع ازدحام الذي تعرفه الطرقات المحتضنة للباعة المتجولين، واعطاء صورة حضارية للشوارع والأماكن العامة بالمدينة، وكذا توفير اماكن عمل صحية وبيئية ملائمة لهؤلاء الباعة.
وقد مر هذا البرنامج بمراحل مهمة بدء من إجراء إحصاء شامل للباعة المتجولين وتصنيفهم حسب النشاط المزاول وتحديد أماكن تمركزهم، وتجميعهم في إطار هيئات وجمعيات لتمكينهم من الاستفادة من الدعم المخصص في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر برنامج “اعادة تنظيم الباعة المتجولين”.