حملة تحسيسية حول الوقاية من فيروس “كورونا” بالوسط المدرسي

العيون – نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون – الساقية الحمراء، اليوم الأربعاء، حملة للتحسيس والوقاية من فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد – 19) في جميع المؤسسات التعليمية بالجهة.

ورامت هذه الحملة التحسيسية تسليط الضوء على التدابير الوقائية وقواعد النظافة الواجب اعتمادها لمكافحة انتشار هذا الفيروس بنجاعة.

وشملت الحملة أيضا برمجة جلسات للإعلام حول فيروس كورونا، بالإضافة إلى توزيع مطويات تضم الشروحات والمعطيات الضرورية.

وفي هذا الصدد أكد رئيس المركز الجهوي للصحة المدرسية التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون – الساقية الحمراء، يوسف النيف، أن الوضعية الوبائية التي يعرفها العالم وتبعاتها والحالات المسجلة، حذت بالأكاديمية إلى تنظيم هذا اللقاء الذي يتناغم مع البرنامج الوطني للوقاية والرصد.

وباعتبار المؤسسات التعليمية فضاء للتوعية والتحسيس، أوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء التواصلي الذي يشارك فيه مدراء المؤسسات التعليمية، يتوخى مناقشة طرق الوقاية والتدابير الاحترازية للتحوط من فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد – 19).

وأضاف الدكتور النيف أن أهم التدابير والإجراءات تجلت في إنشاء خلايا لليقظة ، مسترسلا أن الغاية اقتضت تنظيم حملات خاصة للوقاية من الداء وتكثيفها في صفوف التلاميذ والتلميذات وأولياء أمورهم.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات تتمثل أيضا في تنظيم حملات للنظافة بالمرافق الصحية للمؤسسات التعليمية بالجهة، عمومية وخصوصية، مع تلقين القواعد الأساسية للنظافة الشخصية وأهمية غسل اليدين كإجراء وقائي أساسي ارتقت به منظمة الصحة العالمية إلى مصاف يوم عالمي.

ويتسبب فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد – 19)، الذي تم تشخيصه في مدينة ووهان الصينية في أواخر دجنبر المنصرم، في أعراض على شكل نزلة برد بسيطة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات لدى الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة (السكري وأمراض القلب والشرايين وغيرها).

وتتمثل الأعراض الرئيسية للعدوى بالفيروس في صعوبة التنفس والكحة وارتفاع في درجة الحرارة، نتيجة اتصال مباشر مع شخص مصاب بالفيروس عن طريق الرذاذ في حالة العطس أو الكحة.