اجتماع لبحث السبل المثلى لتدبير أنجع ومستدام للنفايات

بحث اجتماع، اليوم الأربعاء بالعيون، السبل المثلى لتدبير أنجع ومستدام للنفايات، سواء المنزلية أو الصناعية، والعراقيل التي تعوق حسن تثمينها.

وشكل الاجتماع، الذي ترأسه والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، مناسبة للوقوف على تنزيل البرنامج الوطني للنفايات المنزلية الذي يهدف أساسا إلى تعميم المخططات المديرية على كل عمالات وأقاليم المملكة، والرفع من نسبة جمع النفايات بطريقة مهنية إلى مستوى 90 بالمئة في 2020، وكذا تحسيس وتكوين الفاعلين الأساسيين في ميدان تدبير النفايات.

وفي كلمة بالمناسبة، قال المهندس المتخصص في التنمية المستدامة، محمد عادل فوزي، في تقديمه الذي تناول “دراسة المخطط المديري الإقليمي لتدبير النفايات المنزلية والمماثلة بها”، إن الإحصائيات تختلف بين الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم العيون، سواء في ما يتصل بنسبة الجمع ومعدل التخزين، مؤكدا على الحاجة إلى تحديث 51 بالمئة من أسطول الآليات المستعملة في خدمة الجمع والتنظيف.

وبخصوص إنتاج النفايات، أشار المتخصص في التنمية المستدامة إلى أن الإنتاج الحالي يبلغ 329 طنا، ومن المرتقب أن يبلغ في أفق 2040 ما مجموعه 515 طنا، مضيفا أن جماعتي العيون والمرسى، تنتجان يوميا على التوالي، 171 طنا و168 طنا، في حين لا تنتج جماعة الدشيرة، اعتبارا للمحدد الديمغرافي، سوى طنين.

ودعا، في المقابل، إلى تنزيل دورية وزارة الداخلية التي تؤطر كيفية استخلاص الإتاوات من كبار منتجي النفايات، مشددا على أنه يتعين على المجالس الجماعية التداول بشأن تحديد وعائها ونسبها طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

من جهتهم، تطرق رؤساء الجماعات الترابية التابعة لإقليم العيون، للإكراهات والعراقيل التي تعوق حسن تدبير النفايات وفرزها وتثمينها، مجملينها في عدم كفاية الأسطول واهترائه، وغياب المطارح.