اعتماد مراكز القرب رام حفظ سلامة الطلبة والأطر وتوخى تحقيق تكافؤ الفرص (مدير)

العيون  –  قال مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، أحمد الركيبي الإدريسي، إن اعتماد مراكز القرب رام حفظ سلامة الطلبة والأطر، وتوخى عدم حمل الطلبة المنحدرين من الأقاليم الجنوبية للمملكة، من المسجلين بكليات الاستقطاب المفتوح، من التنقل إلى جهات أخرى لإجراء الاختبارات.

وأكد مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون وعميد الكلية متعددة التخصصات بالسمارة بالنيابة في حوار لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تأتي في سياق حركة واسعة توخت من خلالها جامعة ابن زهر إعادة توطين الامتحانات قصد ضمان استدامة التعليم العالي وتكريس تكافؤ الفرص بين عموم الطلبة الذين بمقدورهم اختيار مركز الامتحان الأقرب إلى محل سكناهم وتلافي التنقل نحو جهات أخرى.

ويتعلق الأمر -حسب المتحدث- بالمراكز المبثوثة بكل من العيون وكليميم وطانطان، إضافة إلى السمارة وأكادير والداخلة.

ومن جملة ما اتخذته المؤسسة، أوضح أنه تقرر إخطار الطلبة الذين أصيبوا بالفيروس بضرورة الإدلاء بشهادة للغاية، مع استفادتهم من برمجة تراعي استفادتهم من إجراء الامتحانات وفق جدولة زمنية خاصة.

كما توخت الإجراءات التي أقرتها أيضا تعقيم المؤسسات، وإلزامية وضع الكمامات وتوفير مواد التعقيم، وذلك بتنسيق مع المصالح الخارجية التي أسهمت، من موقعها، في حسن تمرير الامتحانات وضمان سيرها العادي والروتيني.

وفي سياق الدخول الجامعي 2020.2021 الذي سينطلق يوم 15 أكتوبر المقبل وفق ما سطرته الوزارة، أشار مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون إلى أن فترة الامتحانات استبقتها اجتماعات مع الأساتذة ومجلس المؤسسة رامت بحث سبل إنجاح الموسم الدراسي.

وعلى صعيد آخر، أكد أنه جرى تخيير الطلبة بين التعليمين الحضوري وعن بعد، على اعتبار أن المدرسة تنتهج الأشغال التطبيقية التي لا يمكن تصور إلقائها إلا حضوريا على شكل مجموعات تضم عشرة طلاب أو 15 على أبعد تقدير.

فيما تقرر تبني خيار التعلم عن بعد بالنسبة للدروس النظرية إبان الدورة الخريفية فور انتهاء الطلبة من الامتحانات.

واعتبر أن الدراسة عن بعد كتجربة كانت “وليدة تاريخ 16 مارس الفارط غداة إعلان حالة الطوارئ الصحية وتعليق الدراسة بالمؤسسات الجامعية”، التي كانت ذات عوائد على الأساتذة الذين اكتسبوا منذ متم الموسم الفارط ” خبرة مشهودة نظير احتكاكهم بالمنصة الإلكترونية للمؤسسة التي أرستها المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون”.