العداء المغربي لبيباط محمد والكينية جبكوجي باسكاليا يفوزان بنصف ماراطون العيون الدولي في دورته الـ 22

العيون  –  فاز العداء المغربي، لبيباط محمد، اليوم الأحد، بنصف ماراطون العيون في دورته الثانية والعشرين، المنظمة من طرف جمعية شباب الساقية الحمراء لألعاب القوى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار تخليد الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء.

وتمكن العداء المغربي من قطع مسافة السباق في ظرف 1س و 02 د، متبوعا بالعداء البحريني شيروبن ابراهام في المرتبة الثانية (1 س و02 د و02 ث)، فيما حل الكيني كيموتاي ويسلي كيبكموا في المرتبة الثالثة (1 س و02 د و32 ث).

وفي فئة الإناث، تمكنت العداءة الكينية، جبكوجي باسكاليا، من الفوز بهذه التظاهرة بعدما قطعت مسافة السباق في ظرف 1س و10 د و59 ث، متبوعة بمواطنتها لونغاري غلادايز شيروب في المرتبة الثانية (1 س و11 د و14 ث)، فيما احتلت العداءة المغربية رقية الموهين المرتبة الثالثة (1 س و11د و51 ث).

وتميزت هذه الدورة، المنظمة بدعم من ولاية جهة العيون – الساقية الحمراء والمجلس الجهوي والمجلس الإقليمي للعيون وجماعتي العيون والمرسى ووكالة الجنوب وفوسبوكراع وعدد من الشركاء والداعمين، بمشاركة عدائين وعداءات من إثيوبيا وكينيا وإريتيريا وفرنسا وإسبانيا والسنغال وجزر القمر والغابون وساحل العاج وأوغندا، والبحرين، وجنوب إفريقيا، إلى جانب أبرز العدائين المغاربة.

وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، تم توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم عدة فعاليات، بحضور والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، ورئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، ورئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد وعدد من المنتخبين والقناصل العامين المعتمدين بالعيون، ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات رياضية.

وتسعى اللجنة المنظمة لنصف ماراطون العيون الدولي، في سياق التزامها بدفتر التحملات الذي يفرضه الاتحاد الدولي، إلى اعتماد آخر التقنيات الرقمية والإلكترونية لضبط توقيت المشاركين بناء على مقاييس الجامعة والاتحاد الدولي، والجمعية الدولية للسباقات على الطريق، وكذا الرفع من قيمة الجوائز وتوفير أحسن الظروف لاستقبال وإيواء العدائين والمشاركين.

يشار إلى أن نصف ماراطون العيون حاصل على اعتراف دولي من الجمعية الدولية للماراطون والسباقات على الطريق المعترف بها لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بالنظر إلى مستوى التنظيم وفضاءات الاستقبال التي تستجيب للمعايير الدولية.