العيون … اعاددة انتخاب الحنفي العدلي رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد

العيون – تم اليوم السبت إعادة انتخاب السيد الحنفي العدلي رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد للفترة 2019/2023 ، وذلك خلال الجمع العام العادي الذي احتضنه قصر المؤتمرات بمدينة العيون.

فبعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي للموسم الرياضي 2017/2018 والمصادقة عليهما، وتقديم اللائحة الوحيد المرشحة وعرض برنامج عملها ، تم انتخاب المكتب المديري الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، بالإجماع من طرف الأندية والعصب الجهوية التي حضرت أشغال الجمع العام.

و وافق الجمع خلال هذا اللقاء الذي حضره ممثل وزارة الشباب والرياضة ، وممثل عن اللجنة الاولمبية ، على تعيين رؤساء وأعضاء الأجهزة التأديبية من بين أعضاءه وذلك بناء على اقتراح من المكتب المديري الجديد.

وقدم خلال هذا الجمع برنامج عمل المكتب المديري الجديد للجامعة ، والذي يركز على مجموعة من الأسس المحددة لمنهجية عمله، والتي تهم الديمقراطية التشاركية من خلال إشراك كل أعضاء المكتب المديري للجامعة في اتخاذ القرارات ، والتشاور مع كافة الفاعلين المعنيين قبل اتخاذ القرارات، واعتماد مبدأ الشفافية بخصوص توثيق اجتماعات ومقررات المكتب المديري للجامعة وتبليغها لكافة العصب والأندية ، واحترام القوانين والتشريعات الوطنية والدولية.

كما يرتكز برنامج عمل المكتب المديري الجديد حسب العرض الذي قدمه رئيس الجامعة ، على التخطيط الاستراتيجي والتدبير المرتكز على النتائج، والتشخيص التشاركي لوضعية كرة اليد مبني على أسس علمية ومؤشرات قابلة للقياس الموضوعي، ودراسة وتقييم المؤشرات المستخلصة من هذا التشخيص مقارنة مع بعض الدول الرائدة في رياضة كرة اليد على الصعيدين الإفريقي والدولي، بالإضافة الى تحديد الأهداف والنتائج حسب الأولوية وبلورتها إلى خطط عمل لتحقيق كل هدف على حدة على ضوء مؤشرات التشخيص التشاركي، وتقييم نتائج خطط العمل ومدى تطابقها مع الأهداف المسطرة والنتائج المنتظرة.

وبخصوص مشروع المكتب المديري للجامعة فاكد السيد العدلي على العمل على تعزيز وتقوية تمثيلية المغرب داخل المنظمات الدولية (الاتحاد الدولي، الكنفيدرالية الإفريقية، الاتحاد العربي وفيدرالية البحر الأبيض المتوسط ، وتنظيم مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة اليد بالمغرب ، وتنظيم مؤتمر الكونفيدرالية الإفريقية بالمغرب ، وإبرام اتفاقيات شراكة مع الدول الرائدة في رياضة كرة اليد من أجل تبادل الخبرات وتطوير كرة اليد الوطنية ، الى جانب تنزيل مشروع تصنيف المدربين ، وإعداد مخطط للتكوين من أجل تصنيفهم، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة مدربي الفئات العمرية الصغرى على مستوى العصب، وبلورة مشروع لتكوين الحكام الناشئين ودعم مدارس التكوين على مستوى العصب.

كما سيسعى المكتب المديري الجديد الى العمل على تأهيل المنتخب الوطني لبطولة العالم من خلال مشاركته القادمة في بطولة إفريقيا للأمم ، وتنظيم بطولة أمم إفريقيا 2022 بمدينة العيون، ومشاركة الفئات العمرية شبان وفتيان في بطولة أمم إفريقيا والتأهل لبطولة العالم ، وتعزيز مشاركة المنتخبات الوطنية في كل المنافسات الدولية، ودعم مشاركة المنتخب الوطني النسوي في المنافسات القارية.

اما فيما يتعلق بمراكز التكوين فسبنكب المكتب المديري على تطوير منهجية العمل على المستوى التقني والبدني للمستفيدين من مركز التكوين عين السبع بالدار البيضاء ، و توسيع قاعدة الممارسين في إطار مشروع ” دراسة و رياضة” ليشمل مواليد 2004، 2005، 2006 و2007 ، وبحث إمكانية إضافة مراكز تكوينية أخرى، وكذا إيلاء أهمية أكبر للفئات الصغرى من خلال تنظيم بطولات وطنية، وتنظيم منافسات بطولات منتخبات العصب لهذه الفئات ، وتوسيع قاعدة الممارسين من خلال الزيادة في أعداد الرخص ، ومنح حوافز مالية للأندية الأكثر اشتغالا في مجال تكوين الفئات العمرية الصغرى.

كما سيعمل على إعداد دفاتر تحملات خاصة بكل الأقسام لتحديد عقود نموذجية تؤطر العلاقة بين اللاعبين والمدربين من جهة والأندية من جهة ثانية، وتطوير المنافسات الوطنية عن طريق السماح بإشراك لاعبين أجنبيين في التباري، و إحداث صندوق للدعم الاجتماعي لفائدة قدماء اللاعبين والمدربين والحكام بدون دخل.