العيون…تنظيم الندوة الافتتاحية لمشروع التمكين الاقتصادي للنساء بالصحراء

العيون – احتضنت دار الثقافة أم السعد بالعيون، مساء امس السبت، أشغال الندوة الافتتاحية لمشروع التمكين الاقتصادي للنساء بالصحراء، التي نظمتها منظمة خريجي ميبي بالصحراء ( MEPI SA ) بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة.

ويهدف هذا المشروع الى تمكين الفئة المستهدفة من النساء من آليات إعداد ودراسة جدوى المشاريع، والانفتاح على التجارب الاقتصادية الناجحة بالمنطقة، وتعزيز القدرات في مجال صياغة العلامة التجارية و الولوج إلى فرص التمويل، وتقوية المعارف في طرق إنشاء الشركات وأساسيات إنجاحها.
وابرز رئيس منظمة ميبي بالصحراء السيد المحجوب الدوة ، ان مشروع التمكين الاقتصادي للنساء، الذي يستمد أهميته من المقتضيات الدستورية التي أولت أهمية بالغة لتمكين النساء اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا كمحدد أساسي لتدعيم دولة القانون، يأتي كمساهمة نحو تعزيز معارف وتقوية قدرات النساء ذوات الدخل المحدود في ريادة الأعمال والعمل الحر بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
واضاف السيد الدوة في كلمة بالمناسبة ان هذا المشروع الذي يستهدف حوالي 20 امرأة من الحاملات للمشاريع، والطالبات بالتكوين المهني، والمنخرطات بغرف الصناعة التقليدية ، جاء انسجاما وتعزيزا للجهود التي انخرطت فيها المملكة المغربية، والهادفة الى التمكين الاقتصادي للمرأة، باعتباره مدخلا أساسيا لإرساء المساواة بين الرجل والمرأة.
وسجل السيد الدوة أن هذا المشروع الذي يعد ثمرة لمجهودات مجموعة من شباب مدينة العيون، المنضوين تحت لواء منظمة خريجي ميبي بالصحراء، يشمل تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية المتخصصة والشاملة ذات الصلة بآليات إنشاء وإدارة المشاريع الصغرى والمتوسطة وسبل تطويرها مشيدا بالمبادرة الأمريكية الشرق أوسطية ميبي ( MEPI) على قبولها تمويل هذا المشروع، و بمركز الأبحاث والتبادل الدولي ايريكس IREXعلى إشرافه على هذا العمل الذي رأى النور اليوم.
ومن جهاته اكد المدير الجهوي لقطاع الثقافة بالعيون السيد لحسن الشرفي على اهمية هذا المشروع الذي يروم تمكين النساء في المجال الاقتصادي في افق إدماجها في سوق الشغل وانخراطها في الدينامية التنموية والاقتصادية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس .
وعبر السيد الشرفي عن انخراط المديرية الجهوية للثقافة في هذه المبادرة القيمة كشريك أساسي تنفيذا لإستراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل الرامية الى الانخراط في دعم ومساعدة المبادرات الفاعلة ومواكبة المجتمع المدني في انجاز مشاريعه الثقافية والتنموية ، مشيرا الى ان الثقافة لم تعد ترفا بل موردا اقتصاديا من خلال المشاريع الثقافية التي يمكن ان يتبناها الفاعل الاقتصادي والمدني في أفق خلق مقاولات ووكالات ثقافية وفنية سواء تعلق الأمر بالسياحة الثقافية أو تنظيم المهرجانات والتظاهرات والملتقيات الثقافية والسينمائية ومعارض فنية وتراثية.
وقد عرفت هذه الندوة تقديم مجموعة من المداخلات تمحورت حول ” المرأة وسوق الشغل ايه حصيلة” ، و” دور المؤسسات التعاونية في التمكين الاقتصادي للنساء”، و” التجربة النسوية في مجال المقاولة : تجربة شخصية”.