العيون.. زهاء ثلاثين تلميذة وتلميذا يتبارون في فني الخطابة والتهجئة بلغة شكسبير

العيون – احتضنت رحاب مؤسسة التفتح للتربية والتكوين سيداتي السلامي بالعيون، اليوم الأحد، إقصائيات المسابقة الجهوية في فني الخطابة والتهجئة باللغة الإنجليزية.

ورامت المسابقة، التي نظمت بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للعيون – الساقية الحمراء، وجمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالعيون، الوقوف عند مدى تملك التلاميذ والتلميذات للغة الإنجليزية، مع تنمية تداولها وإشاعتها، إضافة إلى تشجيع التميز في صفوف الناطقين والناطقات بلغة شكسبير بالمؤسسات التعليمية بإقليم العيون.

وتتوخى هذه المبادرة أيضا إذكاء حس التنافس والتباري بين التلاميذ والتلميذات وتعزيز رصيدهم اللغوي، مع الوقوف عند مدى تلقين اللغات الحية (الإنجليزية والألمانية والفرنسية) بالمؤسسات التربوية والتعليمية على مستوى العيون، كما تهدف المسابقة إلى التعريف بمميزات اللغة الإنجليزية على الخصوص، كلغة عالمية يعد إتقانها راهنا، ضرورة استراتيجية ومقدمة لرفع تحديات ورهانات مستقبلية.

وأبدت التلميذة هبة الله الأكحل، سعادتها للمشاركة في هذه المسابقة، مشيرة إلى أن هذه الفرصة متاحة لعديد التلاميذ والتلميذات.

وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المسابقة تروم الوقوف عندى مدى تملك المتبارين النطق السليم للغة الإنجليزية.

أما الأستاذ يونس بوسكيلان، رئيس الفرع المحلي لجمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالعيون، فأكد أن النشاط يأتي في سياق الإقصائيات الإقليمية للمباراة الجهوية التي ستنظمها الأكاديمية، مشيرا إلى أن المسابقة تتمحور حول التهجئة والخطابة.

وأوضح السيد بوسكيلان، في تصريح مماثل، أن الغاية من تنظيم التظاهرة هو تقوية المهارات التواصلية والمعرفية لدى التلاميذ والتلميذات بالإقليم.

وجرى، مؤخرا برحاب المركز الجهوي للتجريب والابتكار التربوي، التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون – الساقية الحمراء والجمعية المغربية لمستوردي الكتب. ورامت الاتفاقية تنمية تداول اللغتين الإنجليزية والفرنسية بالمؤسسات التعليمية بالجهة عبر اعتماد مجموعة من التدابير والعمليات والالتزامات من قبل الهيئتين، من قبيل تنظيم دورات تكوينية وتدريبية لفائدة أساتذة اللغتين الإنجليزية والفرنسية (جميع الأسلاك)، وتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والمسابقات الثقافية لفائدة التلميذات والتلاميذ بهاتين اللغتين.

وتوخت هذه الاتفاقية أيضا تشجيع التميز الدراسي، إلى جانب الإسهام في أنشطة الحياة المدرسية، مع توزيع الجوائز التشجيعية على المتفوقات والمتفوقين، إضافة إلى دعم المكتبات المدرسية بالمؤسسات التعليمية وتأثيث رفوفها، وتيسير الولوج إلى فضاءات الأكاديمية والمديريات التابعة لها قصد تنظيم الأنشطة المتفق عليها، مع إشراك الأساتذة ومفتشي اللغتين الانجليزية والفرنسية في هذه الأنشطة المنظمة.