المنتدى الاجتماعي العالمي.. المغرب فاعل لا محيد عنه في الحوار بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية (خبيرة بيروفية)

مكسيكو – أشادت الخبيرة البيروفية في التدبير والتنمية والاستدامة، فيرا كابريرا ديكوفيتش، بريادة المغرب في التقارب والحوار بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وأبرزت الخبيرة البيروفية، خلال ندوة نظمت في إطار المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد بمكسيكو، أن “المملكة فاعل لا محيد عنه في التقارب بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وجسر للحوار بين حضارات وشعوب المنطقتين”.

وقالت الخبيرة في مداخلة بعنوان “المغرب وأمريكا اللاتينية.. تطور العلاقات خلال العقدين الماضيين”، إن المغرب اختار أمريكا اللاتينية، في السنوات الأخيرة، كفضاء لتطوير شراكات سياسية ودبلوماسية مهمة، ومن خلالها شراكات اقتصادية وتنموية تستفيد من الموقع الجيوسياسي المهم للمملكة والتزامها من أجل التعاون جنوب – جنوب.

وذكرت، في هذا السياق، بالزيارات الناجحة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لبعض دول المنطقة، ومساهمتها المهمة في النهوض بالمبادلات بين المغرب وأمريكا اللاتينية على أصعدة عدة.

وأشارت إلى أن تطور العلاقات بين الجانبين تجسد من خلال مجموعات الصداقة الثنائية والمتعددة الأطراف مع هيئات برلمانية إقليمية يتمتع فيها المغرب بصفة عضو مراقب أو شريك متميز، بالإضافة إلى الهيئات التشريعية بدول المنطقة، مما ساعد الدبلوماسية المغربية على تعزيز العلاقات أكثر مع دول أمريكا اللاتينية.

واعتبرت أن هذا التقارب الدبلوماسي والسياسي والثقافي يعطي زخما فريدا للعلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية، ولا سيما ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، موضحة أن هذا العمل الدبلوماسي يتيح إبراز الجهود التي يبذلها المغرب من أجل إنهاء هذا النزاع المفتعل وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكدت أن هذه الجهود مكنت أيضا من تعزيز دعم العديد من دول المنطقة، التي أعربت عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في مواجهة النزعات الانفصالية، على غرار الدعم الدولي الواسع لسيادة المغرب على صحرائه.

وينطم المنتدى الاجتماعي العالمي هذا العام تحت شعار “لم شمل العالم نحو التعبير عن الحركات الاجتماعية”، ويشكل مساحة للنقاش وتبادل الخبرات وصياغة المقترحات، والتعبير عن الحركات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في عالم يواجه تحديات شتى.

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة، أعضاء جمعيات مدنية فاعلة في العديد من المجالات، إلى جانب ممثلي الشبيبات الحزبية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.