المنتوجات الحلال المغربية لا تعوزها الجودة وإنما تحتاج إلى شهادة المواصفات للمنافسة بقوة في الأسواق العالمية (فاعل اقتصادي)

إسطنبول – أكد السيد فؤاد المريني، ممثل الجمعية المغربية للمصدرين في النسخة الثامنة للمعرض الدولي “إكسبو حلال”، المنعقد بإسطنبول، أن المنتوجات الحلال المغربية لا تعوزها الجودة، وإنما تحتاج إلى شهادة المواصفات للمنافسة بقوة في الأسواق العالمية.

وأوضح السيد المريني، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش النسخة الثامنة للمعرض الدولي “إكسبو حلال”، التي اختتمت أمس الأحد بإسطنبول، أن المنتوجات الحلال المغربية متوفرة، متميزة وبجودة عالية، ولها قدرة تنافسية عالمية، غير أنها تحتاج للمزيد من الآليات والوثائق لتثبيت المواصفات.

واعتبر الفاعل الاقتصادي أنه يبقى على الجهات المسؤولة عن منح شهادة المواصفات المبادرة إلى دعم المنتجين في العديد من المجالات، ومنها ذات الطابع الحلال، وذلك حتى يتمكن المصنع/المورد/المصدر، من استخدام هذه الشهادة للتأكيد على أن المنتج مصمم وخاضع لإجراءات المطابقة في مختلف مراحل الإنتاج.

ووصف السيد المريني المشاركة المغربية في النسخة الحالية للمعرض، بـ “الناجحة”، حيث تمكنت الجمعية من عقد عدد من اللقاءات مع فاعلين اقتصاديين من عدة دول والتعريف بالمنتوجات المغربية، بغرض التأسيس لشراكات مستقبلية.

وأوضح أن الجمعية المغربية للمصدرين تشارك في المعرض لتمثيل مجموعة من المقاولات والشركات والتعاونيات التي تنشط في مجال التصدير عامة، وتشتغل، بالأساس، على المنتوجات الحلال، والتي تحتاج إلى دعم خاص لاكتساب القوة القانونية في ما يخص شهادة المواصفات، وذلك حتى يتسنى لها الحضور في الفعاليات الدولية بحثا عن أسواق جديدة تشترط شهادات المواصفات.

وأكد أنه ينبغي للجهات المختصة المبادرة إلى عقد لقاءات تحسيسية وتوعوية مع المقاولات والشركات والتعاونيات التي تشتغل في هذا المجال حتى تساعدها على إنتاج منتوجات بمواصفات، وبالتالي تجاوز الإشكالات المرتبطة بالتسويق.

وفي حال تم التغلب على المشاكل المرتبطة بالشهادات والمعايير، يضيف الفاعل الاقتصادي، فإنه سيتم تيسير الدور الذي تضطلع به الجمعية المغربية للمصدرين، الممثل الوحيد للمهنيين داخل المغرب، والمتمثل في استكشاف أسواق جديدة والبحث عن فرص واعدة من خلال شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع موردين وطنيين وأجانب، فضلا عن مواكبة المقاولات والتعاونيات الوطنية وتثمين منتوجها.

يذكر أن الجمعية المغربية للمصدرين، التي أحدثت سنة 1982، تتولى تمثيل المصدرين المغاربة والدفاع عن مصالحهم لدى الحكومة والمؤسسات الأجنبية مع تكوين هؤلاء المصدرين وتطوير قدراتهم، بالإضافة إلى التعريف بمجالات التصدير والإمكانيات المتاحة في الأسواق الخارجية القابلة لاستيعاب المنتوجات المغربية فضلا عن إنعاش الشراكة مع الفاعلين الأجانب.