النسيج الجمعوي بالعيون يؤكد أن قرار المغرب تأمين معبر الكركارات عمل على تهدئة الأوضاع وكرس مسعى المملكة في استدامة السلم والأمن بالمنطقة

العيون – أكدت فعاليات حقوقية مقيمة بمدينة العيون، أن تدخل القوات المسلحة الملكية لوقف الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات “البوليساريو” في المنطقة العازلة للكركارات في الصحراء المغربية، عمل على تهدئة الأوضاع وكرس مسعى المملكة في استدامة السلم والأمن بالمنطقة.

وفي هذا الصدد قال رئيس رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان، حمادة البيهي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الجمعة، أن تدخل القوات المسلحة الملكية عكس المهنية والدقة العالية، كما صان سلامة واستقرار المنطقة.

ومن منطلق كوننا فعاليات جمعوية، قال السيد البيهي، “نحث على السلم والسلام وأيدينا مع من ابتغى ذلك، لكن في المقابل تتطابق رؤانا مع قواتنا الباسلة التي ستتصدى لكل من سولت له نفسه المس بالأمن والاستقرار بهذه المنطقة المحورية التي تعيش في أمن واستقرار تحسد عليه”.

ودعا السيد البيهي، الذي أمضى أربعة عقود في مخيمات تندوف قبل أن يعود إلى أرض الوطن، ما يسمى بـ+قادة البوليساريو+ “الاستنكاف عن الشحن الإيدلوجي لمن يتواجد بهذه المنطقة”.

وعلى صعيد متصل، أوضح رئيس رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان أن معبر الكركرات يعد وفق وصف المنتظم الدولي، “معبرا مدنيا”، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الإخلال أو المس بالأمن به، مشيرا إلى أن +البوليساريو+ جندت ما يسمى بعناصرها، خاصة الأمنية منها، لعرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المحور الطرقي.

وأضاف أنه بعد استنفاذ جميع الطرق الدبلوماسية والسلمية، وبعدما تبنى المغرب أقصى درجات ضبط النفس، كان لزاما على القوات المسلحة الملكية أن تتدخل لوقف هذه الاستفزازات، واصفا تدخلها بالشرعي، وذلك حسب ما تواضعت عليه كل النظم القانونية بالعالم.

بدورها قالت عائشة ادويهي رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، في تصريح مماثل، إن تدخل القوات المسلحة الملكية عمل على “تهدئة الأوضاع وتدخل بدون اشتباك ولا احتكاك ولم يعرف إطلاق نار”، مضيفة أن تدخل الجيش المغربي تم وفق الصلاحيات المخولة له، ومن ضمنها الدفاع الشرعي المكفول بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

واستشهدت الفاعلة الحقوقية بأن كل القرارات الأممية تعمل على تكريس الوضع القائم لاسيما القرارات رقم 2414 و 2440، ورقم 2548، والتي تشدد على التسوية السريعة للخروقات المتصلة بالاتفاق العسكري رقم 1 الملحق باتفاقية وقف إطلاق النار التي تعمل على تأمين انسيابية حركية المعبر الحدودي الكركارات، والتي يمتثل لها المغرب ولكل الشرعية الدولية.

وأوضحت في المقابل أن من ينتهك هذه القرارات الأممية ويذكي هذه التحركات هو مايسمى ب+قيادة البوليساريو +التي حشدت المدنيين لما يزيد عن عشرين يوما بمنطقة الكركرات وعرقلت حركية الأشخاص والبضائع بهذا المعبر الطرقي.