إطلاق برنامج “ارتقاء”

بوجدور- تم اليوم الثلاثاء ببوجدور إعطاء انطلاقة برنامج “ارتقاء” لتأهيل الجمعيات الفاعلة بالإقليم وتمكينها من المساهمة والمشاركة في وضع وتفعيل وتقييم السياسات العمومية والبرامج الاجتماعية.

ويهدف هذا البرنامج الذي تم إطلاقه تحت شعار “جميعا من أجل مواطنة وسلوك اجتماعي للنهوض والرفع من أداء الجمعيات المحلية”، إلى تحسين الحكامة والديمقراطية الداخلية، والتأهيل والرفع من جودة تدخل الجمعيات من اجل تحقيق أهدافها، وتعزيز التشاور وتبادل الخبرات والمعارف بين الجمعيات للمشاركة في مسلسل التنمية وترسيخ ممارسة الحكامة الجيدة والشفافية والمسؤولية، وتطوير الخبرات المحلية في مجال التنمية الاجتماعية.

وأبرز المدير العام لوكالة التنمية الاجتماعية ياسين حمزة، في كلمة له بالمناسبة، أن برنامج “ارتقاء بوجدور” الذي ينجز في إطار الشراكة بين وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، ووكالة التنمية الاجتماعية، وعمالة اقليم بوجدور، يعد ثمرة مجهود مشترك بين الوكالة وشركائها، من أجل الاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره رافدا رئيسيا من اجل الإقلاع الاقتصادي الاجتماعي والثقافي.

وذكر بالمناسبة بالمكانة التي يحتلها النسيج الجمعوي على اعتبار أنه أضحى مدرسة للمواطنة وشريكا أساسيا في مسلسل التنمية، و فاعلا مهما في التشغيل، ومساهما أساسيا في معالجة المشاكل الاجتماعية والإنسانية و البيئية و الحقوقية، وقوة اقتراحية من أجل حكامة ديمقراطية رشيدة، داعيا الى وضع أسس فعالة وناجعة من الشراكة والتعاون بين الفاعلين المدنيين والمؤسسات الحكومية من أجل تحسين وتقوية قدرات النسيج الجمعوي، من خلال تفعيل برامج التكوين والمواكبة بكيفية تسمح له بتملك مشاريعه وتطوير مهاراته .

ومن جهته، أشار عامل اقليم بوجدور إبراهيم بنبراهيم إلى أن إطلاق هذا البرنامج سيمكن من تلبية الاحتياجات التي عبرت عنها فعاليات المجتمع المدني بهذا الإقليم في عدة مناسبات ، وخاصة ما يتعلق بمجال التكوين وتعزيز قدرات الجمعيات الفاعلة .

وقال السيد بنبراهيم “ان برنامج ارتقاء الذي يعد ثمرة اتفاقية شراكة بين عمالة بوجدور ووكالة التنمية الاجتماعية ، سيعطي دفعة قوية للتنسيق بين المجتمع المدني المحلي وباقي الشركاء، لمواجهة التحديات، وتعزيز التنمية بهذا الإقليم” .

وتم خلال اللقاء تقديم عرض حول برنامج تعزيز قدرات الجمعيات بإقليم بوجدور، والذي يشمل تنظيم العديد من الدورات التكوينية والمواكبة ، بالإضافة إلى دعم أنشطة الجمعيات المستفيدة من هذا البرنامج.