تجمع غفير بطرفاية للاحتفاء بنجاحات الدبلوماسية المغربية

طرفاية – احتفت ساكنة مدينة طرفاية اليوم الأربعاء، على غرار مدن عديدة بالمملكة، بالنجاحات التي راكمتها الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بخصوص قضية الصحراء المغربية.

وشكل اللقاء، الذي حج إليه جمع من المواطنين والمواطنات، في امتثال تام للتدابير الحاجزية الرامية إلى الحد من تفشي فيروس كورونا، مناسبة لتمتين الجبهة الداخلية دفاعا عن القضية الوطنية بعد الانتصارات التي تسجلها عالميا وإقليميا.

وفي كلمة بالمناسبة ثمن رئيس المجلس الإقليمي لطرفاية، محمد سالم باهيا، عاليا النجاحات المتوالية التي تحققها الدبلوماسية المغربية، مشيرا في المقابل إلى “أن المكائد والدسائس التي يحيكها أعداء المغرب، لم تحفزه إلا على تحقيق المزيد من المكتسبات التي تتمثل في اتساع دائرة الدعم الدولي منقطع النظير الذي تحظى به قضية كل المغاربة”.

وأكد المسؤول الترابي أن تثبيت مغربية الصحراء تكرس من خلال فتح تمثيليات دبلوماسية عديدة لدول صديقة وشقيقة بالعيون والداخلة، مسجلا أن مبادرة الحكم الذاتي تعد السبيل الأوحد لحل النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.

وبعدما أوضح أن ساكنة إقليم طرفاية، إسوة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تعيش على وقع وتيرة تنموية معضدة، أضاف أنها متشبثة بالثوابت ومجددة بيعتها وإخلاصها ووفاءها للعرش العلوي المجيد، مشيدا بدلالة هذا الانتصار الخالد الذي أقر بمغربية الصحراء من قبل دولة عظمى من حجم الولايات المتحدة الأمريكية التي تتبنى قيما ومثلا لايفتأ المغرب يدافع عنها أمميا ودوليا وإقليميا وقاريا وهي السلم والاستقرار والتنمية.

من جانبه قال رئيس جماعة طرفاية، عبد الحي حرطون، إن ساكنة طرفاية كما الجماعات الترابية التابعة لها كأخفنير والطاح والدورة والحكونية تهب للدفاع عن الوطن متشبثة بأهداب العرش العلوي المجيد، في احترام للتدابير والإجراءات الاحترازية الرامية إلى حصر تفشي فيروس كورونا.

وبعدما أكد المسؤول الترابي أن الساكنة التي التئمت في هذا التجمع الغفير، تتسلح بالوطنية الصادقة، أشاد بالنجاحات التي راكمتها الدبلوماسية المغربية التي تجني ثمار السياسة الرشيدة لجلالة الملك ، مستشهدا بآخر هذه التزكيات والتي تمثلت في الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

وأوضح أن المملكة استبقت التسوية التامة للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، من خلال ما يجتمع في مقترح الحكم الذاتي من مقومات أساسها الحصافة والواقعية والمصداقية، مشيرا إلى أن “الجزائر تسوق الساكنة المحتجزة بالمخيمات سوقا نحو الهلاك، من خلال اختلاس المعونات التي لا تستفيد منها ولا يصلها منها شيء فتظل في الجوع وشظف العيش، وفي مقابل ذلك يرفل المواطنون جنوب المملكة في تنمية مشهودة وعيش رغيد”.