خمسة أسئلة للمدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالأقاليم الجنوبية

-أجرى الحوار..محمد بوحجر-
العيون 15 يونيو 2020 /ومع/ يجيب المدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالأقاليم الجنوبية، سامي الصلح الطيب، في حوار لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن أسئلة تتعلق بتقييم التعلم عن بعد والإجراءات المزمع اتخاذها لضمان حسن سير قافلة القبول، إضافة إلى البروتوكول المتصل بمرحلة ما بعد الحجر.

1. ماهي الإجراءات التي اتخذتها المديرية الجهوية للأقاليم الجنوبية – مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل على صعيد جهة العيون-الساقية الحمراء ضمانا لاستمرارية العملية البيداغوجية خلال الحجر ؟

أطلقت المديرية الجهوية للأقاليم الجنوبية – مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل منذ 19 من مارس الفارط عدة تكوينية عن بعد للمتدربين. وتندرج هذه المبادرة في إطار الإجراءات التي تم إرساؤها لحصر تفشي فيروس كورونا.

ومكن استغلال حلول الأقسام الافتراضية المتدربين من متابعة تكوينهم عن بعد بتأطير من مكونيهم وذلك عبر أرضية “تيمز”. وعلى الصعيد الوطني يتعلق الأمر بأكثر من 10 آلاف مجموعة محدثة ممن استفادت من 300 ألف حصة تكوين أي ما يشكل مدة زمنية تجلت في 900 ألف ساعة.

وسجلنا على مستوى الأقاليم الجنوبية أكثر من 16 ألف و 821 حصة أي ما يعادل 41 ألف و905 ساعة وبمعدل حضور فاق نسبة 80 بالمئة. كما جرى بشكل ملموس انتقاء أكثر من 3200 محتوى بيداغوجي (ملفات وفيدويوهات..) ووضعها رهن إشارة المتدربين عبر مختلف الوسائط الإلكترونية وأرضيات المشاطرة.

كما أن المكتبة الرقمية المحدثة منذ مستهل سنة التكوين توفر لهم الولوج لأكثر من 40 ألف مؤلف مرجعي، يغطي مختلف المجالات.

وتم تسجيل حتى يومنا هذا قراءة ما يناهز مليوني صفحة. وأطلق مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في 6 من أبريل الماضي أرضية مرجعية للتعلم عن بعد موجهة لتعلم اللغات الأجنبية (الفرنسية والإنجليزية والإسبانية) تستهدف 280 ألف متدرب.

وعلى اعتبار التعبئة القوية لكل هيئات المكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أشادت المديرية العامة بالجهود التي يبذلها المكونون والأطر التقنية البيداغوجية والمدربون، لإنجاح العملية في إطار دينامية تنشد التجويد المستمر.

2.ضمان السير الجيد للامتحانات في هذه الظروف الاستثنائية تحد كبير، كيف تعتزمون رفعه؟

أكيد أن استقبال المتدربين بالمؤسسات التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سيستأنف بدءا من شتنبر المقبل. في حين سيتم الإبقاء على التعلم عن بعد حتى الانتهاء من سنة التكوين الجارية، كما جرى اتخاذ إجراءات خاصة لمواءمة مسلسل التقييم والقبول.

وسيعتمد مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بشأن تقييم المتدربين، إجراءا يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص، مع أخذ السياق الراهن بعين الاعتبار. وسيتم إلغاء امتحانات الانتقال وسيتأسس نجاح المتدربين على نقاط المراقبة المستمرة وعلى تقييم نهايات المجزوءات حضوريا، مع الامتثال لتقديرات مجلس القسم.

وسيعلن عن النتائج بعد الانتهاء من الدروس الافتراضية، على أبعد تقدير بتاريخ يوليوز 2020. كما أن برنامج تكوين السنة الثانية سيعزز بامتحانات استدراكية بدءا من السنة المقبلة، ويتعلق بالمهارات الأساسية المقترحة في السنة الأولى، ممن لم يتم توجيهها على اعتبار الحجر.

وتشمل امتحانات نهاية التكوين فقط المجزوءات التي جرى تدريسها حضوريا قبل الحجر. وستجري امتحانات مستوى باك برو في شهر يوليوز، في حين ستجرى امتحانات تقني متخصص وتقني التأهيل خلال شهر شتنبر المقبل. كما سيرتقب اقتراح حصص للمراجعة قبل شهر يونيو الجاري وبشأن مستويات التأهيل (سنة واحدة للتكوين) والتخصص، ستجري الامتحانات في شهر نونبر. في حين ستبرمج حصص للاستدراك والمراجعة الحضورية بدءا من شتنبر. 3. ما تقييمكم لتجربة التعلم عن بعد؟

حقا شكل التكوين عن بعد إلى حد ما، صيغة جديدة للتعليم بالمغرب. كنا مدعوين لتنمية المهارات من خلال الاعتماد على تقنية التعلم عن طريق الممارسة لإنجاح تجربة الانتقال الرقمي. وجرت خلال الأسابيع الماضية تعبئة جهود ملموسة لجعل التكوين الحضوري نظيرا للتعلم عن بعد.

ويثير التكوين عن بعد عدة قضايا ويحملنا على إعادة التفكير في صيغ اعتماد العدة البيداغوجية. لكن التعليم الافتراضي لن يغير طابع الممارسة المتصل بشعب التكوين التي ستظل دوما حضورية. 4.ماهي الإجراءات المزمع اتخذها لضمان حسن سير قافلة القبول المقبلة؟

جرى إرجاء الدخول إلى أكتوبر المقبل حتى يتسنى لمتدربي السنة الثانية من اجتياز امتحانات نهاية التكوين. حقا تم تحديد انطلاق قافلة القبول ابتداءا من 8 ماي من خلال إجراءات تتتسق مع الظرفية الجديدة التي سجلنا بإزائها نسبة تسجيل تناهز 30 بالمئة.

أذكر بأن إعادة تسجيل المرشحين متاح على الإنترنت ومفتوح بالنسبة لكل شعب التكوين. وستجري المداولات المتعلقة بشعبة تقني متخصص مرة واحدة بعد الإعلان عن نتائج الدورة الثانية من الباكالوريا. في حين ستجري امتحانات القبول مستويات تقني مؤهل شهر شتنبر.

5. هل تقترحون إجراءات جديدة بخصوص دخول سنة 2020 على اعتبار الظرفية الاستثنائية؟

تنظيم الدخول حضوريا شهر شتنبر المقبل يلزمنا اعتماد إجراءات تتعلق بالوقاية والنظافة. وستتبنى المؤسسات إجراءات صارمة لضمان التباعد الاجتماعي على مستوى كل مؤسسات الاستقبال، وقاعات الدرس (10 متدربين في القاعة الواحدة).

ويتعلق مخطط الاستئناف بتعزيز عمليات النظافة، والتعقيم المكثف للمقرات ومد المؤسسات بموزعات سوائل التعقيم والمحاليل الهيدرو-كحولية.

ونعتزم أيضا إرساء بروتوكول وقائي يهم قياس حرارة المتدربين والمتعاونين بمحارير تشتغل بتقنية اللايزر. إضافة إلى ذلك ستبث المؤسسات وصلات تحسيسية تهم احترام تدابير التباعد الاجتماعي وتشدد على ضورة الامتثال للإجراءات الاحترازية.