رفع اللواء الأزرق بشاطئ فم الواد للمرة الثانية عشرة على التوالي

العيون – تم اليوم الاثنين بشاطئ فم الواد رفع “اللواء الأزرق” للمرة الثانية عشرة على التوالي ، لاستجابته لمعايير جودة المياه والسلامة أثناء الاستجمام.

وجاء رفع شارة اللواء الأزرق، خلال حفل حضره والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل اقليم العيون السيد عبد السلام بكرات، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني، وأطفال المخيمات الصيفية بهذه الجماعة، كتتويج للجهود المبذولة من أجل تحسين جودة المياه والاستجمام ونظافة الشاطئ وضمان سلامة المصطافين طبقا لدفتر التحملات الخاص ببرنامج “شواطئ نظيفة”.
وابرز المدير الجهوي للبيئة بجهة العيون الساقية الحمراء السيد عالي صبرات ان اللواء الأزرق يعد اعترافا على المستوى الوطني والدولي بالمجهود الذي يبذله مختلف شركاء مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، من أجل حماية البيئة وتحسين جودة مياه السباحة، وتهيئة وتدبير الشاطئ، وكذا خلق الأنشطة التحسيسية بأهمية البيئة وتدعيم السلامة.
واضاف في تصريح للصحافة ان منح هذه اللواء يتم اعتمادا على مجموعة من المعايير تشمل على الخصوص نظافة الشاطئ ومجانية المرافق المحدثة، وجودة الخدمات الشاطئية، والمحافظة على جودة مياه السباحة، وتوفير المرافق الصحية والحراسة وعلامات التشوير، إضافة إلى ضمان ولوجيات مناسبة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة نحو الشاطئ.
ويشهد شاطئ فم الواد على غرار شواطئ المملكة، منذ بداية موسم الصيف الحالي، تعبئة شاملة لتأمين نظافته والتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة في عمل متواصل يجسد الحرص على توفير كل ظروف السلامة البيئية والمظهر الجمالي لهذا الشاطئ الذي يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة مدينة العيون والعديد من الزوار والمصطافين بالنظر إلى الخصوصية المناخية والطبيعية للأقاليم الصحراوية.
وحرصا منها على توفير الأجواء المناسبة لقضاء فترة الاصطياف في ظروف ملائمة، اتخذت الجهات المعنية مجموعة من التدابير تتعلق بالأساس بإحداث فرق لجمع النفايات بهذا الشاطئ الذي يمتد على طول سبع كيلومترات ووضع حاويات القمامة ونصب لافتات تتضمن شعارات تحث المصطافين على المحافظة على البيئة وعلى نظافة الشاطئ وحمايته من التلوث.
ويعرف شاطئ فم الواد عمليات تهيئة مستمرة تشمل”الكورنيش” وتوفير التجهيزات الأساسية، وإصلاح الإنارة، التي يساهم فيها مختلف المتدخلين والشركاء من أجل العمل على إنجاح موسم الاصطياف وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.