طرفاية.. انعقاد المشاورات الوطنية الموسعة لتجويد المدرسة العمومية

طرفاية-  ناقش مشاركون بالمؤسسات التعليمية بإقليم طرفاية، الجودة بالمدرسة العمومية، خلال ورشات المشاورات الوطنية الموسعة لتجويد المدرسة العمومية، التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تحت شعار “تعليم ذو جودة للجميع”.

وعرفت هذه المشاورات، التي تواصلت فعالياتها أمس الأربعاء، بثانوية ابن تومرت الإعدادية، للأسبوع الثاني على التوالي، تنظيم ورشات “مجموعات التركيز البؤرية” الخاصة بالتلاميذ والتلميذات، كما تميزت بتقديم مجموعة من الأفكار والمقترحات بخصوص أهم الخدمات والأدوار التي يجب أن تضطلع بها المدرسة العمومية، وجوانب محددة لمداخل الإصلاح، من أجل المساهمة في بلوغ مدرسة الجودة والانفتاح وتكافؤ الفرص.

وأكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطرفاية، عبد ربو السويح، أن الورشات المنظمة ضمن هذه المشاورات، والتي فتحت نقاشات بين جميع المتدخلين في المنظومة التربوية، تراهن على إرساء مدرسة قائمة على الجودة، وترصيد الممارسات الفضلى والتجارب المبتكرة والأفكار المبدعة.

وسجل السيد السويح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم توظيف مجموعة من الآليات ضمن هذه المشاورات، همت ورشات “الخيال الابداعي”، والمجموعات البؤرية”، والتي تسعى إلى إرساء خريطة طريق تمتد لخمس سنوات تعتمد على العنصر البشري، بهدف تمكين المتعلمين من التعلمات الأساسية، وتوفير مدرسة منفتحة وحديثة، قوامها فريق بيداغوجي مبدع ومبتكر، مبرزا أنه سيتم خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري الانفتاح على اللقاءات الإقليمية.

من جهته، قال مدير الثانوية الإعدادية ابن تومرت، ياسين الزيتوني، إن هذه الورشات المنظمة في إطار المشاورات التي أطلقتها الوزارة من أجل تجويد المدرسة العمومية، مكنت المؤسسات التعليمية بإقليم طرفاية من الانخراط عبر المنهجية التي تم تسطيرها بهذا الخصوص.

وذكر السيد الزيتوني باللقاءات التي تم عقدها نهاية الأسبوع الماضي مع مختلف المتدخلين على المستوى المحلي، سواء تعلق الأمر بجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أو بالأطر التربوية والإدارية، إلى جانب الورشات الخاصة بـ”مجموعة التركيز البؤرية” لفائدة التلاميذ للتعبير عن طموحاتهم وأحلامهم وآمالهم في مدرسة للمستقبل تكون ذات جودة، ومنفتحة، مشيرا إلى أن هذه المشاورات جاءت استثمارا للذكاء الجماعي لفعاليات المجتمع المدني المغربي، وبمقاربة تصاعدية تبدأ من المؤسسات التعليمية، وهي تجربة رائدة تهدف إلى رسم خارطة طريق من أجل مدرسة المستقبل.

وتعتمد هذه المشاورات على آليات متعددة للإشراك على المستوى الوطني والمحلي، تتجلى في تنظيم ورشات الخيال الإبداعي والمجموعات البؤرية واللقاءات الترابية وتحفيز تنظيم الشركاء للورشات الحرة والندوات العلمية والموائد المستديرة، بالإضافة إلى إطلاق بوابة إلكترونية “مدرستنا” www.madrastna.ma لتوسيع دائرة المشاركة أمام كافة المواطنين.