عرض مسرحية “سير الضيم” لفرقة (إيسيل)

العيون – احتضنت قاعة العروض بالمديرية الجهوية للثقافة بالعيون، مساء أمس الأربعاء، عرض مسرحية “سير الضيم” لفرقة (إيسيل) للمسرح والتنشيط الثقافي.

ويندرج هذا العرض المسرحي ، المنظم بمبادرة من الصندوق المغربي للتقاعد ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين ، ضمن ثقافة الحماية الاجتماعية التي يعمل الصندوق المغربي للتقاعد على التعريف بها في إطار ما يعرف ب”منتدى المسرح”.
وابرز مخرج مسرحية “سير الضيم بنعيسى الجيراري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الصندوق المغربي للتقاعد توفق الى حد كبير في اختيار المجال المسرحي لمخاطبة المتقاعدين، وابراز الخدمات التي يقدمها لهذه الفئة في قالب فني فرجوي وادرامي متميز.
وأضاف الجيراري وهو ممثل أيضا ان النص المسرحي، والذي يقوم بتشخيص ادواره ممثلين أكفاء، يخاطب المتقاعدين بلغة فكاهية تمكنهم من التجاوب واستيعاب الرسائل التي نرغب في إيصالها إليهم.
ومن جهته، ابرز السيد عبد القادر بريهوما المدير الجهوي للصندوق المغربي للتقاعد بالعيون أن منتدى المسرح تجربة ايجابية يروم من خلالها الصندوق المغربي للتقاعد ترسيخ ثقافة الحماية الاجتماعية المبنية على الموازنة بين الحقوق والواجبات، من خلال توظيف الفن المسرحي كأداة للتحسيس والتوعية قصد تغيير الصورة النمطية الجاهزة حول مسألة التقاعد، مشيرا الى ان هذا المنتدى يعتبر فرصة للتواصل والتفاعل المباشر بامتياز مع مرتفقي هذه المؤسسة.

وأضاف السيد عبد القادر تنظيم هذا المنتدى يندرج في اطار سعي الصندوق المغربي للتقاعد الى تنويع اليات التواصل مع مرتفقيه وشركائه ، مذكرا بالنجاح الذي حققته النسخة الاولى لمنتدى المسرح حول ثقافة الحماية الاجتماعية خلال شهر اكتوبر من السنة الفارطة، والتي دفعت بهذه المؤسسة الى برمجة جولة، لتقديم هذه الفكرة النوعية، عبر جهات المملكة، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالاعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.

ويسعى الصندوق المغربي للتقاعد من خلال تثبيت فكرة “منتدى المسرح” إلى إبراز الدور المؤثر للفن المسرحي التوعوي ومساهمته في ترسيخ الاهتمام بثقافة الحماية الاجتماعية عبر خلق دينامية للتواصل والتفاعل المباشر مع مرتفقي هذه المؤسسة من مخرطين ومتقاعدين وذوي الحقوق.
ويشارك في تشخيص مسرحية “سير الضيم” التي سبق عرضها بمدن القنيطرة، والرشيدية، ومراكش، وفاس، وتطوان، واكادير، والتي ألفها محمد بوبو، كل من الممثلة القديرة فضيلة بنموسى والفنانون سعيد آيت باجا ووسيلة صبحي وفريد الركراكي ومحمد الأثير، أما السنوغرافيا فهي من إنجاز رشيد الخطابي والشريف نجاح.