منتخبو إقليم السمارة يثمنون موقف الحكومة الإسبانية بدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

العيون – عبر منتخبو إقليم السمارة، عن ترحيبهم وتثمينهم عاليا للقرار الإيجابي، الذي عبرت عنه إسبانيا بدعم مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

وأكدوا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الموقف الإسباني الذي تضمنته الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة الإسبانية، السيد بيدرو سانشيز، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، هو تأكيد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي، واعتراف بمغربية الصحراء.

وفي هذا السياق، ثمنت النائبة البرلمانية، فاطمة سيدة عاليا، القرار الجديد للجارة إسبانيا الذي يشيد بوجاهة ومصداقية الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء.

وأضافت أن هذا القرار الصادر عن دولة لها وزنها ومكانتها ودورها الفاعل في الاتحاد الأوروبي، يعتبر تحولا مهما وإيجابيا في مسار قضية وحدتنا الترابية، مشيرة إلى أنه يشكل انتصارا للمغرب ولدبلوماسيته التي يقودها باقتدار وحكمة جلالة الملك محمد السادس.

وأكدت السيدة فاطمة، أن هذا الموقف يزكي أيضا شرعية المنتخبين كممثلين شرعيين لساكنة الصحراء المغربية، من خلال انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة وبتسجيل أكبر نسبة مشاركة على الصعيد الوطني، والتي جرت بحضور مراقبين دوليين.

ومن جهته، قال النائب البرلماني، سيدي صالح الإدريسي، إن “اعتراف الحكومة الإسبانية بواقعية الحكم الذاتي تشكل لحظة تاريخية نعتز بها كأبناء الصحراء أولا، وكمنتخبين وممثلين للساكنة بهذه الجهة، من خلال انتخابات نزيهة وشفافة”، مبرزا أن هذا الموقف يؤكد أن المنتخبين هم الممثلين الشرعيين لساكنة الصحراء المغربية.

وثمن بالمناسبة، هذه الخطوة الكبيرة للحكومة الإسبانية، معبرا عن أمله في أن تحذو باقي دول الاتحاد الأوروبي حذوها، وعلى رأسها فرنسا “التي تجمعنا معها علاقات وطيدة”.

وجدد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، ستمكن من لم شمل جميع الصحراويين نظرا لواقعيته ووجاهته، منوها بالانتصارات المتتالية التي حققتها الدبلوماسية المغربية للقضية الوطنية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ومن جانبه، ثمن رئيس المجلس الإقليمي للسمارة، السيد محمد سالم لبيهي، الموقف الإسباني، الصريح والإيجابي والالتزام البناء للحكومة الإسبانية بدعم مبادرة الحكم الذاتي، مبرزا أن قرار الحكومة الإسبانية جاء ليعزز الانتصارات التي تحققت حول قضية الصحراء المغربية، بفضل حنكة وتبصر جلالة الملك محمد السادس، من خلال الاعتراف الصريح للولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، بالإضافة إلى فتح العديد من القنصليات لدول شقيقة وصديقة بالمنطقة.

وأضاف لبيهي، أن هذا القرار، يشكل مبادرة قوية لإعادة تقييم الموقف الإسباني اتجاه قضية الصحراء المغربية، ومن شأنه أن يساهم في إزالة التوتر في العلاقات بين البلدين، وإقامة علاقات ثنائية تقوم على الحوار والسلام والاحترام المتبادل، ويعزز جدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كونها تشكل الحل الأمثل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفي نفس الوقت يدحض المحاولات اليائسة بالادعاء بأن “البوليساريو” هي الممثل للصحراويين.

وبدوره، ثمن رئيس جماعة السمارة، مولاي ابراهيم الشريف، قرار الحكومة الإسبانية بدعم المبادرة الملكية بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا كحل لهذا الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، مبرزا أن الموقف الإسباني يعزز التوجه الصائب الذي عبر عنه جميع المنتخبين بهذه المنطقة.

وعبر عن أمله أن تحذو قوى دولية أخرى حذو إسبانيا بدعم هذا المقترح المغربي، لتكون هذه نهاية هذا المشكل المفتعل بالتوافق على مبادرة الحكم الذاتي الذي يعتبر حلا لا غالب فيه ولا مغلوب، داعيا الجارة الجزائر إلى التزام الحياد لأن موقفها الأخير بسحب سفيرها من إسبانيا، يؤكد مرة أخرى على أنها طرف مباشر في هذا الملف.

أما رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، فأشاد، من جهته، بقرار الحكومة الإسبانية بدعم الحكم الذاتي، مبرزا أنه يشكل مبادرة جريئة وقوية ستساهم تقوية العلاقات المغربية الإسبانية.

واعتبر أن إسبانيا اتخذت قرار صائبا يشكل ضربة قوية لأعداء الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا أن هذا القرار سبقته مبادرات عدد من الدول الشقية والصديقة بفتح قنصليات بالأقاليم الجنوبية، إلى جانب مبادرة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء وما حققته الدبلوماسية المغربية من مكتسبات بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.